You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: تحديد الهوية

    العنوان بالفارسیة: تشخيص هويت

    العنوان بالإنجليزية:

    التعريف:

    تحديد الهوية عبارة عن إثبات أنّ الشيء أو الشخص الماثل أمام الجهة القضائية (المحكمة) هو نفس الشيء أو الفرد المزعوم٬ أو نفس المتهم الذي جرى التصريح عنه؛ كأن يشهد الشاهد بأنّ الشخص المسجون هو نفسه الذي ارتكب الجريمة (آقایی، 1999 م: 462). تحديد الهوية هو التعرّف على مجموعة العلامات و الصفات التي يحملها الشخص و التي تميّزه عن بقية أفراد المجتمع و ذلك بالاستعانة بالوثائق و السوابق و المعلومات المتاحة أو بفضل مساعدة أشخاص آخرين (نجابتی، 2002 م :16).

     

      النص

    الهوية هي مجموعة الصفات و الخصوصيات التي يتمايز الشخص بموجبها عن بقية الأشخاص أو الشيء عن سائر الأشياء الأخرى (شرقی، 1993 م :5)؛ بتعبير أوضح٬ إنّ الهويّة هي الشيء الذي يمايز الظاهرة بلحاظ امتلاكها لمجموعة من الصفات عن سائر الظواهر الأخرى (طومسون و بلک، 2013 م :33). و الحقيقة أنّ تحديد هوية الأشخاص بما في ذلك الأشخاص العاديين و المجرمين و الجثث مجهولة الهوية و غير ذلك٬ كان منذ قديم الزمان بمثابة حاجة ملحة للمجتمعات الإنسانية. و في كل حقبة من حقب الحياة الاجتماعية الإنسانية كان هذا الموضوع يحوز على الاهتمام بما يتناسب و متطلبات تلك الحقبة و إمكاناتها٬ و كانت تشيع أساليب علمية خاصة لهذا الغرض.

    و من هذه الأساليب القديمة التي كانت تستخدم في سالف الزمان لتحديد هوية الأشخاص و المجرمين: التعرّف على هوية الشخص من خلال قطع أحد أعضائه (قطع بعض أعضاء جسم المجرم بما يتناسب و جريمته)٬ كيّ (وضع علامة) المجرم بقِطع الحديد المنصهر (لإحداث علامة لا تمحى بواسطة الحديد المنصهر على جسم المجرم المحترف)٬ و استعراض المجرمين (تعرّف عناصر الشرطة و حراس السجن القدماء على وجوه المجرمين من ذوي السوابق)٬ الوشم (وضع العلامات٬ و الكتابة أو وضع علامات خاصة على جلد الإنسان عبر غرز أشياء صبغية) (نجابتی، 2004 م :5).

    قياس الجسم: من الأساليب القديمة في تحديد هوية الأشخاص و التعرّف عليهم قياس أبعاد بعض أجزاء الجسم. على هذا الأساس يتمّ تصنيف المجرمين من خلال قياس طوله٬ و ارتفاع الجسم و هو في وضعية الجلوس٬ و قياس قطر الرأس و عرضه٬ و طول الرجل اليسرى٬ و طول الأذن اليمنى٬ و لون البشرة و لون العينين و لون الشعر و شكل شحمة الأذن و طولها٬ و داء الليشمانيا و الخال و غير ذلك و كانت هذه المعلومات تدوّن و تحفظ في سجلات٬ و بالنتيجة يتم التعرّف على الأشخاص بهذه الطريقة. في الوقت الحاضر أيضاً يتم تسجيل بعض مواصفات قياس الجسم في الاستمارة الخاصة بتفاصيل نزلاء السجون حديثي العهد و طالبي العمل٬ حيث يتم الرجوع إلى هذه المواصفات تحت عنوان تفحّص الوجه لمطاردة المجرمين الهاربين و التعرّف عليهم.

    أخذ بصمات الأصابع: من بين الأساليب القديمة٬ ثمة أسلوب قطعي للتعرّف على هوية الشخص و هو فحص الخطوط البارزة على الأصابع (سودرمن و اوکانل، 1992 م :89). إنّ أخذ بصمات الأصابع يعني في الحقيقة أخذ صورة لهذه الخطوط البارزة (النقوش) على أصبع الشخص (نجابتی، 2004 م : 38). و يقوم تحديد الهوية عن طريق أخذ بصمات الأصابع على مبدأ معروف و هو أنّنا لم نعثر حتى اليوم على بصمتين متطابقتين تماماً. و يعد أسلوب تحديد الهوية عبر أخذ بصمات الأصابع من أكثر الأساليب الأمنية رواجاً حيث يتم فيه مقارنة ثمانين نقطة محدّدة في الموضع.

    التصوير: أي أخذ صورة للمجرم من خلال وصف الصفات الظاهرية للشخص و وجهه (سوانسون، 2002 م :51).

    مع تقدّم العلم٬ برزت أساليب أخرى مختلفة من بينها الأسلوب الوراثي٬ و أسلوب المقياس الحيوي٬ و ملامح الجسم٬ و الملامح الفيزيائية مثل بصمة الأصابع٬ و حدقة العين٬ و راحة اليد أو القدم٬ و تركيبة الوجه و هندسة الصوت و غيرها من الأساليب المستخدمة في تحديد هوية الأشخاص.

    يتم الاستفادة من تطبيقات التعرّف على الأشخاص في تحديد هوية الفارين الجنائيين٬ و تحديد هوية المجرمين ذوي السوابق٬  و تحديد هوية الأشخاص مجهولي الهوية «المصابين بداء النسيان»٬ و التعرّف على المفقودين٬ و في القضايا المالية و الضمان الاجتماعي٬ و عمليات انتقال الأطفال الرضع في المستشفيات و دور الحضانة٬ و قضايا الهجرة٬ و الميراث٬ و التقاعد٬ و الشؤون الرياضية٬ و في حالات التعدّي٬ و وجوب إطلاع الجهات القضائية المختصة عن السوابق الجنائية و الأحوال الشخصية للأشخاص المعنيين٬ و مراعاة مبدأ شخصانية المسؤولية و الحؤول دون وقوع أخطاء أو استبدال٬ و في التعرّف على المجرمين المحترفين و وضعهم تحت الرصد و المراقبة٬ و التعرّف على الهوية الحقيقية للأشخاص المشكوك في وثائقهم الثبوتية٬ و تحديد هوية الجثث مجهولة الهوية (نجابتی، 2002 م :16). كما يمكن الاستعانة بعملية تحديد الهوية في التعرّف على الجثث٬ و لا سيّما مجهولة الهوية و الجثث المتعفنة و الجثث المتحلّلة و الجثث الممثّل بها٬ و الجثث التي قضت بسبب الحوادث الجماعية و الكوارث الطبيعية.

    يتم تصنيف عملية تحديد الهوية إلى فئتين:

    أ) تحديد الهوية طبقاً للوثائق و القرائن المحيطية: يشمل تحديد الهوية بواسطة الوثائق أيّ نوع من الوثائق التي لا توجد شبهة تشوب أصالتها٬ و يمكن استعمالها كوثيقة لتحديد هوية الشخص. و هذه الوثائق عبارة عن بطاقة الأحوال الشخصية و جواز السفر و الشهادات التحريرية و سائر الوثائق التحريرية (انصاری، 2001 م : 72).

    إنّ تحديد الهوية على أساس القرائن المحيطية عبارة عن المعلومات ذات الصلة بالمتعلقات الشخصية (مثل اللباس٬ و الجواهر٬ و محتويات الجيوب) و كذلك التأييد العيني للهوية من قبل أحد الأقارب و الأصدقاء أو الزملاء. و هذه العملية عبارة عن ملاحظة عينية يتعرّف خلالها بعض الأفراد مثل أعضاء الأسرة أو الأصدقاء أو الزملاء على الشخص المطلوب تحديد هويّته (طومسون و بلک، 2013 م : 41).

    ب) تحديد الهوية على أساس الأدلة الفيزيائية: و يتم ذلك في العادة عبر الفحص الخارجي و التمعّن في الصفات الخاصة مثل الصفات الظاهرية للوجه٬ و الصفات العامة للجسم٬ و الجنس٬ و العمر٬ و الطول٬ و اللون٬ و مواصفات العين٬ و لون البشرة و مواصفاتها٬ و لون الشعر و مواصفاته٬ و مواصفات الخال٬ و الوشم٬ و الندوب٬ و العلامات الفارقة٬ و التشوّهات٬ و بصمات الأصابع.

    تحديد الهوية على أساس الأدلة الداخلية الفيزيائية: عبارة عن التفاصيل الطبية مثل فصيلة الدم٬ و خصوصيات الأسنان٬ و مواصفات الجيوب الأنفية٬ و مواصفات العظام٬ و القرنية و الحمض النووي (DNA)٬ و كذلك الكسور العظمية المجبورة٬ و الصدمات و غير ذلك (طومسون و بلک، 2013 م :41).

    تحديد الهوية الجيني (الوراثي): تستعمل الكواشف الوراثية لتحديد هوية الأشخاص و المجرمين و الجثث مجهولة الهوية في الملفات الجنائية. و تحديد هوية الجثة المحروقة وسيلة أخرى من وسائل تحديد هوية الإنسان (بیابانی،  2005 م: 194).

    الأسلوب القياسي (البيومتري) في تحديد الهوية: يشير هذا الأسلوب إلى نوع من التقنية لقياس و دراسة صفات جسم الفرد من أجل تحديد هويته٬ أي بعبارة أوضح٬ إنّ الأسلوب القياسي يعني التعرّف التلقائي على الفرد بالاستفادة من صفات حصرية «صفات فسلجية أو سلوكية». أساليب تحديد الهوية القياسية مثل التعرّف بواسطة بصمات الأصابع٬ و النماذج السلوكية الخاصة٬ و ملامح الوجه٬ و شبكية العين٬ و خط اليد و غيرها عبارة عن مواصفات يمكن الاهتداء بواسطتها إلى هوية الإنسان. و تكون هذه المواصفات كامنة في الشخص نفسه أو في السلوك الذي ينمّ عنه. و بناءً عليه فإنّها تعتبر ذاتياً أساليب تقليدية أكثر وثاقة و تنطوي على بعد أكثر أماناً و اطمئناناً. بالنسبة لأسلوب تحديد الهوية القياسي يستعمل نوعان من الصفات المختلفة للأفراد لأجل التعرّف عليهم٬ هما:

    أ) العناصر الفسلجية: جوهر التعرّف في هذه الطبقة هو القياس و دراسة المواصفات الثابتة للفرد مثل بصمات أصابعه أو شبكية العين أو حدقة العين أو هندسة اليد.

    ب) العناصر السلوكية: التعرّف على نماذج سلوكية محدّدة لدى الفرد مثل: تحديد الهوية عبر أسلوب التوقيع٬ تحديد الهوية عبر الصوت و غير ذلك من الأمور.

    تحديد الهوية عبر بصمات الأصابع: أحد الأساليب القديمة في تحديد الهوية هو أسلوب بصمات الأصابع٬ و تحديد هوية الفرد بهذه الطريقة هو الأكثر شيوعاً قياساً إلى سائر الطرق القياسية. و يطلق مصطلح بصمة الأصبع على النتوءات و التعرّجات الموجودة على طبقة الجلد المحيطة برأس الإصبع. و السبب الأقوى وراء الاستعمال المنتشر و العام لبصمات الأصابع بوصفها أهم وسيلة لتحديد هوية الأفراد هو أنّ هذه البصمات علامات حصرية لا تتكرر٬ و لا تتغير طيلة عمر الإنسان. و المزايا التي ينطوي عليها هذا الأسلوب في تحديد الهوية هي: أ) أنّ لكلّ شخص بصمته الفريدة الخاصة به حصرياً٬ ب) تكون بصمة الإصبع مستدامة و لا تتغير بمرور الزمان٬ ج) لقد بلغت هذه التقنية مستويات متطورة، د) استعمالها مريح للغاية، ر) تنطوي على معدلات متدنية من الخطأ، هـ) رخيصة الثمن و مقبولة لدى العامة.

    تحديد الهوية عن طريق حدقة العين: حدقة العين هي القسم الملون في العين و تتألف من نوع من العضلات الدائرية تحتوي على خطوط شعاعية طبقية أو شبكية و تتركّب قبل ولادة الإنسان و تظل ثابتة حتى موته تقريباً دون أن يشوبها أيّ تغيير. و تشمل هذه العضلة خطوطاً و حلقات و حفراً و أخاديد و أوتاراً و بقعاً و غير ذلك٬ و يمكن فصل بعضها عن بعض. و تتفاوت حدقة العين عند جميع الأفراد. تمتلك هذه المنظومة قدرة عالية على تشخيص الأفراد و ذلك لأنّ الحدقة حالة حصرية خاصة بالفرد٬ فضلاً عن كونها مستدامة لا تتأثر بمرور الوقت٬ و لكن٬ للأسف٬ حجم النماذج يكون كبيراً جداً في هذا الأسلوب٬ و تقنيته باهضة التكاليف٬ و لا تلقى رواجاً لدى المستخدمين٬ كما أنّه يتحتّم إبقاء العين ساكنة تماماً دون حراك أثناء أخذ العينة، و قد يكون أخذ العينة غير دقيق. يحتوي أسلوب تحديد الهوية بواسطة حدقة العين على معلومات أكثر مقارنةً بأسلوب بصمات الأصابع٬ و بالنتيجة٬ فإنّه يتيح اطمئناناً أكبر. يمكن لأدوات تحليل حدقة العين أن تبحث في ثوانٍ معدودة في قاعدة بيانات كبرى دون لمس العين (بیابانی و هادیان فر، 2005 م :192).

    تحديد الهوية عن طريق شبكية العين: شبکیة العين هي القسم الداخلي من كرة العين و تضم شبكة من الأوردة الدموية و بمختلف الأشكال٬ و تكون صفة حصرية لكل شخص. عندما يرنو الإنسان ببصره نحو مكان محدد٬ تشع على شبكية العين حزمة من أشعة ما فوق حمراء أو أشعة خضراء قصيرة الأمواج٬ و يتم قياس انعكاسها بكاميرا CCD. هذه الطريقة مشابهة تقريباً لطريقة تحديد الهوية عن طريق الحدقة.

    تحديد الهوية عن طريق النموذج الحراري للوجه: النموذج الحراري للوجه هو عامل آخر من العوامل الحصرية عند الإنسان و الذي يختلف من فرد لآخر حتى في التوائم. يكون نموذج التصوير الحراري مقاوماً لعوامل الزمن (لفترة محدودة) و التجميل و التعديل٬ و حتى جراحة التجميل لا تستطيع أن تصيب نموذج التصوير الحراري بأضرار. عند القيام بتصوير الوجه تتم الاستعانة بكاميرا مادون.

    تحديد الهوية عن طريق المسح الصوري للوجه: في هذه الطريقة٬ يتم تحديد الهوية بواسطة المسح الصوري للوجه و الجدير بالذكر أنّ الأنظمة القياسية في هذه الطريقة لا تخطئ في التشخيص حتى مع وجود النظارات و نمو شعر الوجه.. الشكل الهندسي للوجه هو أيضاً أحد العناصر التي يتم قياسها في الأنظمة القياسية٬ و لكن يمكن القول بأنّها من الصفات الحصرية بالنسبة لكل شخص؛ لهذا السبب تكون هذه الأنظمة مناسبة في حال كان عدد المستخدمين قليل و فترة أخذ العينات غير طويلة. و ذلك لأنّ الوجوه ليست حصرية تماماً٬ إذ يتّفق أحياناً أن يكون شخصان٬ لا سيّما التوائم٬ متشابهين في ملامح الوجه٬ لذا٬ يستعمل هذا النوع من الأنظمة فقط في الحالات التي لا يشكّل فيها الاطمئنان و الوثاقة أولوية قصوى.

    تحديد الهوية عن طريق أسلوب المشي:  تستعمل هذه الطريقة٬ في العادة٬ في الحالات التي يتعذّر فيها الاتصال المباشر بالأفراد٬ و بالأخصّ في المطارات و المنافذ الأمنية. «هذا النظام في تحديد الهوية هو٬ تقريباً٬ نظام خفيّ». في هذه الطريقة يتم الحصول على صور الشخص أثناء المشي تبيّن نموذج أو أسلوب انتقاله و الزمن الذي يستغرقه هذا الانتقال. فحركة الأرجل و الرأس تختلف عند الأشخاص أثناء المشي (طبعاً٬ في بعض الأحيان تكون حركة الأيدي أيضاً ذات أهمية) و بذلك يتم استخراج طريقة المشي من هذه الأجزاء.

    تحديد الهوية عن طريق الشكل الهندسي لراحة اليد: لتحديد الهوية بحسب هذه الطريقة يتم اللجوء إلى أسلوب التحليل ثلاثي الأبعاد٬ حيث يتم تحليل أبعاد راحة اليد أي الطول و العرض٬ و الخطوط المرسومة عليها٬ و كذلك ارتفاع الأصابع٬ و كلها صفات حصرية لكل شخص. بالاستعانة بكاميرا رقمية CCD   بجودة عالية ۳۲۰۰۰ پکسل، يتم التقاط صور لراحة اليد من الأعلى و الجانب٬ فتقوم الكامير بالتقاط  صورة ثلاثية الأبعاد لليد. ثم يتم العمل على الصورة الملتقطة بأن تؤخذ القياسات لحوالي 17 نقطة في اليد٬ على سبيل المثال٬ الأصابع (طولها٬ عرضها٬ ضخامتها٬ تقوّسها) و بالإضافة إلى العوامل الهندسية الأخرى الواردة في الشكل. و في العادة يكون حجم البيانات المعطاة حوالي 9 بايت (بیابانی، 2015 م : 193).

    تحديد الهوية بواسطة الصوت: المواصفات الصوتية هي أيضاً من الصفات الحصرية للفرد٬ و المستعملة في الأنظمة القياسية و التي يستعان بها في الوقت الحاضر في تحديد هوية الأفراد. فالأوتار الصوتية للإنسان ذات صفات غير خطية٬ و تتأثّر بعوامل من قبيل الجنس و الحالة العاطفية و الانفعالية للفرد٬ و الأنظمة الصوتية القياسية تحتاج إلى تصميم أكثر دقّة و لا بد أن تؤخذ بعض القضايا بنظر الاعتبار عند تصميم تلك الأنظمة مثل طريقة التعبير و التلفّظ٬ علوّ النبرة٬ و شدّة الصوت و انخفاضه و سرعة نطق الكلمات.

    تحديد الهوية عن طريق شكل الأذن: و هناك طرق أخرى في تحديد هوية الأفراد مثل طبقة شبكية العين٬ وحرارة الوجه٬ و شكل الفرد و أسنانه و غير ذلك.

    تقسّم مسألة إثبات هوية الأشخاص المتوفين إلى ثلاث فئات واسعة هي: 1) التحقيقات الجنائية التي تجرى فيما يتعلق بحالات الوفاة الطبيعية المجهولة٬ و الانتحار أو القتل؛ 2) حوادث السير و الحوادث الجنائية٬ هل تحدث نتيجة تدخل قوى طبيعية أم هي بسبب تدخل عوامل بشرية٬ بعبارة أخرى٬ هل تحدث عن عمد أم صدفة؟؛ 3) جرائم الحرب و المذابح (طومسون و بلک، 2013 م: 41)

    إنّ تحديد هوية الفرد عن طريق أخذ بصمات الأصابع من الأساليب القديمة القطعية للتعرّف على هوية الشخص و ذلك بفضل الخطوط البارزة الموجودة على الأصابع. إنّ المواصفات الفيزيائية مثل بصمات الأصابع٬ و شبكية العين٬ و آثار راحة اليد أو القدم٬ و تركيبة الوجه و التعرّف على طبيعة الصوت هي مجموعة قليلة من عدد كبير من الأساليب التي تستعمل في مجال تحديد هوية الأفراد. و لما كانت هذه المواصفات حصرية لكل شخص٬ فإنّها تستخدم في تحديد الهوية.

    و يعدّ اليوم تحديد الهوية للأفراد بصورة قطعية خلال تبادل المعلومات عنصراً حيوياً في أمن البيانات. و لهذا السبب٬ توجد أساليب و طرق عديدة في تحديد الهوية. من العوامل الرئيسية في أتمتة عملية تحديد الهوية التعرّف على الأفراد بواسطة مواصفاتهم القياسية مثل الوجه٬ و النماذج الصوتية و بصمات الأصابع. إنّ تحديد هوية الأفراد بالاستعانة ببصمات الأصابع هي الطريقة الأكثر شيوعاً من بين جميع الطرق الأخرى القياسية في تحديد الهوية. إنّ طرق تحديد الهوية بواسطة بصمات الأصابع هي من أكثر الطرق التي تحظى بالاهتمام في تحديد النموذج الخاص بتحديد هوية الأفراد. و تؤمّن طرق تحديد الهوية بواسطة بصمات الأصابع الطمأنينة و اليقين في تحديد  الهوية٬ و لهذا السبب تستخدم في مختلف التطبيقات.

     

    الكلمات المفتاحية:

    تحديد الهوية٬ الهوية٬ الأسلوب القياسي٬ بصمة الإصبع٬ المسح الصوري للوجه٬ التحقيقات الجنائية

    الإحالات:

    1.       انصاری، ولی الله (2001 م) کشف علمی جرائم، منشورات سمت

    2.       بیابانی، غلام حسین و هادیان فر، السید کمال (2005 م) فرهنگ توصیفی جنایی، منشورات تأویل

    3.       طومسون، تیم و بلک سو (2013 م) مقدمه‌ای بر تشخیص هویّت جنایی انسان، ترجمة: احمد جمشیدی، منشورات کارآگاه.

    4.       سوانسون، چارلز وآخرون، تحقیقات جنایی، (2002 م) ترجمة: مهدی نجابتی وآخرون، منشورات العلامة طباطبایی للجهاد الجامعي ، ط. 2.

    5.       سودرمن، هاری و اوکانل، جان (1998 م) پلیس علمی، ترجمة: یحیی افتخار زاده، منشورات زوار، ط. 3

    6.       نجابتی، مهدی (2002 م) پلیس علمی کشف علمی جرائم، منشورات سمت، ط. 1.

     

رأيك