You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: تصنيف بصمات الأصابع

    العنوان بالفارسیة: کلاسه انگشت‌نگاری

    العنوان بالإنجليزية: Finger Printing arrange file

    التعریف

    تصنيف بصمات الأصابع عبارة عن تبويب بصمات الأصابع على أساس الأعداد و الحروف الإنجليزية و التي يتم استخراجها طبقاً لطريقة هنري و في ضوء بصمات الأصابع لكل شخص ٬ و يتم درجها في صيغة كسرية من بسط و مقام في الحقل المحدد. يبيّن تصنيف بصمات الأصابع بعضاً من خصوصيات الخطوط الموجودة على نهايات أطراف أصابع كل شخص (بیابانی و هادیان فر ، 2005 م: 523).

      النص:

    إحدى الخطوات الرئيسية في الاستفادة من بصمات الأصابع للكشف العلمي للجرائم أسلوب تصنيف البصمات و الذي يتيح وضع عينات مختلفة من الخطوط ضمن نظم و ترتيب خاصين لتحديد نطاق التحقيقات الجنائية و التعرّف على المشتبه بهم و تحديد هوية الأشخاص. بصمة الإصبع عبارة عن أخاديد على بشرة الجلد التي تحيط بنهاية أطراف الأصابع و إبهام اليد (سافرشتاین ، 1999 م: 364). بعبارة أخرى٬ إنّ بصمة الإصبع عبارة عن خطوط موجودة على بشرة جلد الأصبع و خطوط الكف و تسمى خطوط بارزة أو احتكاكية (انصاری ، 2001 م: 76). تتبع بصمات الأصابع مبدأين هما: عدم تطابق «خصوصيات بصمات أصابع الأشخاص بعضهم مع بعض ٬ حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة تكون مختلفة » ٬ و عدم تغيير «الشكل و الخطوط في نهايات أطراف الأصابع منذ ظهورها أي في الشهر من تكوّن الجنين حتى الموت و انحلال الجسد» (سافرشتاین ، 1999 م: 378). إنّ علم بصمات الأصابع أيضاً يقوم على هذين المبدأين.

    يمكن تقسيم الخطوط (الأخاديد) الموجودة على بصمات الأصابع إلى ثلاث فئات أصلية هي خطوط (نقوش) ظفيرية أو عقدية الشكل (Whorls) ، قوسية الشکل (Archs) ، حلقية الشکل (Loops) (سوزان بل ، 2010 م: 335). كما تتفرع هذه الخطوط إلى فروع عديدة هي «قوسي سادة ٬ قوسي خيمي ٬ حلقي شعاعي ٬ عقدي حلقي ٬ عقدي سادة ٬ حلقي سنترال پاکت ٬ حلقي لیترال پاکت ، توئیند لوپ و اکسیدنتال» (Meuwly,2009:253). بعبارة أخرى ٬ تحتوي بصمات الأصابع على أخاديد تشبه النقوش يمكن تصنيفها بصورة منظمة ٬ و يتم تقسيم جميع بصمات الأصابع على أساس هذا التصنيف العام و هو الحلقي ٬ و الظفيري العقدي و القوسي. و تتم الاستفادة من هذه الفئات الثلاث للأصول العامة لمنظومة التصنيف في جميع الأصابع العشرة (سافرشتاین ، 1999 م: 378). و من خلال تصنيف هذه الخطوط و النقوش يتم استخدام هذه الخصوصيات للتعرّف على هوية الأشخاص.

    الهدف من تصنيف بصمات أصابع الأشخاص هو استخدام أسلوب منطقي و عملي في التصنيف و تسجيل بصمات الأصابع ٬ حتى يمكن الوصول في الحالات الضرورية لهذا النوع من البصمات و المعلومات المدرجة في بطاقة بصمات الأصابع. و قد تم ابتكار أساليب عديدة لتحديد تصنيف بصمات الأصابع ٬ حيث أنّ معرفة النقوش في جميع هذه الأساليب هو واحد تقريباً. بيد أنّ اختيار نوع الأسلوب يتوقّف على مقدار الحاجة و الإمكانات.

    تصنيف بصمات الأصابع

    توصّل «روبرت هیندل» عالم الإجرام الألماني ، خلال دراسته لتاريخ بصمات الأصابع في الشرق الأقصى إلى هذه النتيجة و هي أنّ الصينيين كانوا يستخدمون بصمات الأصابع لتحديد هوية الأشخاص في الفترة من 906 إلى 618 قبل الميلاد ٬ ثم لاحقاً تم ابتكار تصنيف آخر لبصمات أصابع المجرمين كان «الحلقي العقدي» يشكّل أساسه. و نُشر نظام التصنيف الصيني في إحدى الصحف عام 1886 م من قبل «الدکتور ماکارتی» (سودرمن و اوکانل ، 1992 م: 109). و كان السير فرانسیس گالتون (Sir Francis Galton) (1888) ، أول من قسّم خطوط نهاية أطراف الأصابع إلى ثلاث فئات هي قوسية (Archs) ، و حلقية (Loops) و عقدية (Whorls) (نجابتی ، 2002 م: 45). و قد قام بنشر بحوثه في مجال بصمات الأصابع و أهميتها في تحديد الهوية. و ربما يكون اقتبس نظام تصنيف بصمات الأصابع من الصينيين. في الوقت الحاضر ٬ يُستخدم تقسيمه في معظم أرجاء العالم (سودرمن و اوکانل ، 1992 م: 110).

    في عام 1891 م قام مفتش شرطة أرجنتيني اسمه خوان فوسيتش (Juan Vucetich) باستخدام نظام بصمات الأصابع لأول مرة للكشف عن هوية المجرمين (گینسلن ، هنری ، 2007 م: 48). بعد خمس سنوات ابتكر خبير و متخصص بريطاني هو السير إدوارد هنري (Sir Edward Henry)، نظام تصنيف الأصابع العشر لبصمات الأصابع و استمر استخدام هذا النظام بوصفه النظام الأكثر شيوعاً لتصنيف بصمات الأصابع حتى أواخر القرن العشرين عندما ظهرت الحواسيب على نطاق واسع. في الوقت الحاضر يعتبر الأسلوب (المطوّر) لنظام هنري النظام الأكثر استخداماً في مجال تصنيف بصمات الأصابع.

    طريقة تصنيف هنري ، و تشمل هذه الطريقة سبعة أقسام مختلفة تسمى على الترتيب التصنيف الأول ٬ التصنيف الثاني ... و التصنيف السابع٬ و يشار إليه على شكل عدد أو حرف (التصنيف الأول و الرابع  والخامس بالعدد و بقية التصانيف بالحروف) في صيغة كسرية من بسط و مقام (نجابتی ، 2002 م: 84). و طريقة الحصول على تصنيف بصمات الأصابع للشخص على طريقة هنري هي على النحو التالي:

    1. التصنيف الأول «الجزء التمهيدي» ، الخطوط العقدية (المدورة) لكل بصمة من بصمات الأصابع تحمل قيمة عددية معينة و طريقة تحديد التصنيف تتم بالاستعانة بالقيم العددية و يُكتب في حقل التصنيف الأول و بحسب الترتيب حاصل جمع القيمة العددية للأصابع الزوجية (10-8-6-4-2) في اليدين اليمنى و اليسرى ٬ (السبابة و البنصر) من اليد اليمنى و الإبهام و الوسطى و الخنصر من اليد اليسرى ٬ زائد العدد واحد في بسط العدد الكسري ٬ و حاصل جمع القيمة العددية للأصابع الفردية (9-7-5-3-1) في اليدين اليمنى و اليسرى ٬ (الإبهام و الوسطى و الخنصر) من اليد اليمنى ٬ و (السبابة و البنصر) من اليد اليسرى ٬ زائد العدد واحد في مقام العدد الكسري (بیابانی و هادیان فر ، 2005 م: 530).

    2. التصنيف الثاني «التالي» يتم طبقاً لنوع خطوط إصبع السبابة في اليد اليمنى و اليسرى ، تُكتب العلامة الخاصة بخطوط إصبع السبابة في اليد اليمنى في حقل التصنيف الثاني في بسط الكسر و العلامة الخاصة بخطوط إصبع السبابة في اليد اليسرى في حقل التصنيف الثاني في مقام الكسر.

    3. التصنيف الثالث «التکمیلی» ، و يُستخدم هذا التصنيف طبقاً لنوع الخصوصية لخطوط الأصابع السبابة و الوسطى و البنصر (لكلتا اليدين).

    4. التصنيف الرابع «النهائي» ، و يتحدّد هذا التصنيف طبقاً لنوع الخطوط و خصوصية إصبع الخنصر في اليد اليمنى ٬ و أحياناً إصبع الخنصر في اليد اليسرى. في هذا التصنيف فإنّ الأولوية لنوع الخطوط تكون للخطوط الحلقية (Loops) فالعقدية (Whorls) فالقوسية (Archs).

    5. التصنيف الخامس «المفتاح» ، يتم تحديد التصنيف الخامس بحسب عدد الخطوط بين الدلتا و مركز أول الخطوط الحلقية عدا أحد الأصابع الثمانية (الإبهام ٬ السبابة ٬ الوسطى ٬ البنصر من اليد اليمنى ٬ و الإبهام و السبابة و الوسطى و البنصر من اليد اليسرى) و يكتب في صيغة عدد عشري في نهاية القسم الأيسر و فوق خط الكسر.

    6. التصنيف السادس «الأصلي» ، يتم تحديد التصنيف السادس طبقاً لخطوط إصبع الإبهام في اليدين ٬ و طبقاً لنوع هذه الخطوط (قوسية أم حلقية أم عقدية) توضع أحد هذه O,I,a.S,M,L و t في بسط الكسر و أحدها في مقامه في حقل التصنيف المذكور. يقع حقل التصنيف السادس بين التصنيفين الأول و الخامس.

    7. التصنيف السابع. يتم تحديد التصنيف السابع طبقاً لعدد الخطوط بين دلتا و مركز الخطوط الحلقية لأصابع السبابة و الوسطى و البنصر. يقع حقل التصنيف السابع في أعلى حقل التصنيف الثالث (نجابتی ، 2002 م: 86).

    تبيّن لنا اليوم من خلال تطبيق منظومات قاعدة البيانات الحاسوبية أنّ منظومات الأصبع الواحد كانت منتشرة على نطاق واسع و هي ليست مفيدة.

    منظومة  أف.بی.ای (FBI): و هي منظومة واسعة الانتشار و أكثر تطوراً من منظومة هنري. و مستخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية٬ كما يطلق عليها منظومة الأصابع العشرة أيضاً ٬ حيث تستخدم فيها بصمات الأصابع العشرة جميعها. تستعين هذه المنظومة ببعض مستويات المجموعات الفرعية لتصنيف بصمات الأصابع. و أول مستوى للتصنيف يقسم جميع نماذج (بطاقة) بصمة الإصبع إلى 1024 مجموعة. في التصنيف الأول ٬ يتم ترقيم أصابع اليد اليمنى من 1 إلى 5 و تبدأ بالإبهام. أما سائر المجموعات الفرعية لهذه المنظومة عبارة عن التصنيف الثاني ٬ تحت الثاني ٬ النهائي ٬ الرئيسي ٬ المفتاحي حيث يتم تحديدها باستخدام الحروف و الأعداد في صيغة كسرية (سوزان بل ، 2010 م: 337).

    من مساوئ منظومة تصنيف الأصابع العشرة أنّ مأمور التحقيق نادراً ما يحصل على شيء في مسرح الجريمة عدا الآثار المخفية الجزئية (للإصبع) و لا توجد إمكانية لتصنيف أو التعرّف على أصحابها في منظومة هنري لتصنيف الأصابع العشرة.

    المنظومة الأوتوماتيكية للكشف عن بصمات الأصابع AFIS (بنك المعلومات) ، في الأساليب التقليدية٬ تتم مقارنة بصمات الأصابع بالاعتماد على منظومة هنري للتصنيف أو تصنيف فوسيتش ، إنّ عملية البحث عن بصمات الأصابع المشابهة في هذا التصنيف اليدوي شاقة و نسبة وقوع الخطأ فيها عالية. و لأجل حل المشاكل التي تعاني منها هذه المنظومة قام الخبراء و العلماء في هذه التكنولوجيا بالتعاون مع علماء العلوم الحاسوبية باستحداث منظومة ذكية لبصمات الأصابع تحت عنوان (AFIS).

    لقد أحدثت منظومة  AFIS ثورة في مجال فحص بصمات الأصابع. فقبل اكتشاف منظومة AFIS، غالباً ما كان يُطلق سراح المشتبه بهم دون اتهام و ذلك لأنّ الفحص اليدوي يستغرق فترة طويلة. و لكن بعد تشغيل المنظومة الذكية لبصمات الأصابع ٬ إذا عُثر على بصمات أصابع تامة أو ناقصة في مسرح الجريمة ٬ فإنّه بالإمكان مطابقة البيانات الخاصة بهذه البصمات مع البيانات الموجودة في بنك المعلومات الخاص بالمجرمين في أقصر فترة و بصورة مباشرة. تقوم المنظومات الحاسوبية المستخدمة في عصرنا الحاضر بالمسح الضوئي لبصمات الأصابع التي يُعثر عليها في مسرح الجريمة ٬ حيث يتم تسجيل الخطوط و الأخاديد الموجودة على نهايات الأصابع لوغاريتمياً في منظومة بصيغة منيوشا. و من ثمّ تتم مطابقة هذه البيانات مع المعلومات المشابهة لها الموجودة في المنظومة ٬ و تستعرض المنظومة فهرساً مصنّفاً من أكثر النماذج شبهاً. بعد ذلك يقوم الخبراء بمطابقة بصمة الأصبع التي عُثر عليها في مسرح الجريمة مع هذا الفهرست النهائي.

    تطبيقات تصنيف بصمات الأصابع

    1. استحداث سجل بسوابق المحكومين؛ على هذا الأساس فإنّ الأشخاص الذين يسجنون بقرار أو حكم ٬ أو الأشخاص الذين تصدر عليهم أحكاماً و لكن لا يُسجنون ٬ أو السجناء في بداية دخولهم إلى السجن و كذلك الأشخاص الذين حُكم عليهم من قبل الجهات القضائية المختصة و لكن لم تؤول محكوميتهم إلى سجنهم ٬ يتم أخذ بصمات أصابعهم ٬ و يتم تصنيف سوابق بصمات الأصابع بحسب الاسم و نوع التهمة و الجنس و العمر و طبقاً لخصوصيات بصمة الإصبع.

    2. تحديد هوية الأشخاص و سوابقهم؛ في حالات من قبيل تحديد ما إذا كانت الجريمة المرتكبة من أمثلة تكرار الجريمة أم لا؟ أو ما إذا كان الشخص الذي قدّم طلباً بوقف تنفيذ الحكم له سوابق مؤثرة أم لا؟ في هذه الحالات و غيرها يقدّم تصنيف بصمات الأصابع للأشخاص مساعدة كبيرة للشرطة في مجال تحديد الهوية الحقيقية للأشخاص و سوابقهم.

    3. إصدار شهادة عدم محكومية؛ أحد تطبيقات تصنيف بصمات الأصابع في حالات فحص طلبات الأشخاص استصدار شهادة عدم محكومية جنائية من أجل التوظيف أو إلصاق صورة على بطاقة الهوية الشخصية. و فحص بطاقة الهوية الشخصية في هذه الحالات تحوز على أهمية لسببين: أولاً٬ ألّا تكون بطاقة الهوية الشخصية مزورة أو تم التلاعب بمحتوياتها (التأكد من عدم تغيير الصورة و المحتويات) ٬ ثانیاً ٬  قد تكون بطاقة الهوية الشخصية أصلية و سليمة لكنّها لا تعود إلى حاملها.

    4. تطبيق آخر لتصنيف بصمات الأصابع هو في حالات سرقة أو فقدان بطاقة الهوية للأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 15 سنة و التي لا تحتوي ٬ في العادة ٬ على بصمات أصابع صاحبها ٬ فيتم استخدام هذا التصنيف للحؤول دون سوء استغلال الآخرين لهذه البطاقة. في الحقيقة ٬ إنّ تصنيف بصمات الأصابع بمثابة مكان لحفظ سوابق بصمات الأصابع في بطاقة الهوية الشخصية ٬ و إثبات عائدية بطاقة الهوية الشخصية للشخص الحامل أو عدمها.

    5. التعرّف على الجثث و الأشخاص المجهولين ٬ و ذلك في الحالات التي يعجز فيها الأشخاص عن التعريف بأنفسهم مثل «الأشخاص الصمّ ٬ و المصابون بمرض النسيان و الأشخاص الطاعنين في السن ... إلخ» و بالنسبة للجثث المجهولة التي لا يُعثر معها على أيّ شيء يثبت هوية صاحبها ٬ ففي هذه الحالات ٬ إن كانت هناك بصمات أصابع لهذه الجثث محفوظة في تصنيف بصمات الأصابع ٬ سوف يمكن التعرّف على أصحابها بسهولة و تحديد هوياتهم.

    6. التعرّف على هوية المشتبه بهم و المجرمين ٬ في بعض الأحيان يترك المجرم في مسرح الجريمة بصمة أو عدّة بصمات لأصابعه و أحياناً بصمة كفّه ٬ فيقوم المأمورون بالكشف عن الجريمة بتظهير هذه البصمات ليستطيعوا من خلالها ٬ أولاً ٬ تحديد مكانها ٬ و ثانياً ٬ حفظها و تسجيلها و من ثمّ فحصها و مطابقتها مع بصمات الأصابع الموجودة في التصنيف الخاص ببصمات الأصابع ٬ و إن كانت بصمات أصابع الشخص المشتبه به محفوظة سابقاً في تصنيف بصمات الأصابع فيتم التعرّف حينئذ على صاحب البصمات.

    منذ عام 1954 م جرى التعامل بـ«منظومة تصنيف هنري» في إيران ٬ و يتم على أساس هذه المنظومة تصنيف و أرشفة البصمات (نجابتی ، 2002 م: 47) ٬ و منذ العام 2011 م بدأ العمل بمنظومة AFIS لتحديد الهوية من قبل شرطة التحريات في قوى الأمن الداخلي. تتمتع منظومة تصنيف بصمات الأصابع الحالية لتحديد الهوية بهذه الميزة و هي أنّه إذا تمّ اكتشاف بصمات أصابع في مسرح الجريمة ٬ و لم يكن من الممكن التعرّف على صاحبها لعدم وجود سوابق له ، يتم حفظ البصمات المكتشفة في ذاكرة الحاسوب ٬ و إذا ما قام صاحب البصمات بارتكاب جريمة أخرى في زمان و مكان آخر و ترك بصمات أصابعه في ذلك المكان ٬ فإنّ بمقدور منظومة AFIS الحاسوبية حينئذ مطابقة البصمات الجديدة مع البصمات السابقة و التعرّف على صاحبها.

    يستخدم تصنيف بصمات الأصابع في التحقيقات الجنائية و تحديد الهوية في قوى الأمن الداخلي.

    الكلمات المفتاحية:

     بصمات الأصابع ، تصنيف بصمات الأصابع ، منظومة  AFIS، تصنيف هنري ، تحديد الهوية ، أخذ بصمات الأصابع.

    الإحالات:

    1. انصاری ، ولی ‌الله (2001 م) ، پلیس علمی، طهران: منشورات سمت.

    2. بیابانی ، غلام حسین و السید کمال هادیان ­فر (2005 م)، فرهنگ علوم توصیفی ، طهران ، منشورات تأویل.

    3. سافرشتاین ، ریتشارد (1999 م)، کشف علمی جرائم ، گروه مترجمین ، طهران ، منشورات قسم التعليم في قوى الأمن الداخلي.

    4. سودرمن ، هاری و جان اوکانل (1992 م) ، پلیس علمی (کشف علمی جرائم) ترجمة:  یحیی افتخار زاده ، طهران: منشورات زوار ، ط. 2.

    5. سوزان ، بل (2010 م) ، دانشنامه پلیس علمی ، ترجمة: مهدی نجابتی و علی شایان ، طهران: منشورات سمت.

    6. گینسلن، روبرت ای و لی هنری ، (2007 م)، پیشرفت‌ها در فناوری انگشت‌نگاری ، ترجمة: محمد اعرابی ، طهران ، منشورات کارآگاه.

    7. نجابتي ، مهدي (2002 م) ، پلیس علمی ، کشف علمی جرائم ، طهران: منشورات سمت.

    8. D. Meuwly, "Automated Fingerprint Identification System", in Wiley Encyclopedia of Forensic Science. vol. 1, A. Jamieson and A. Moenssens, Eds.Chichester, UK: Wiley, 2009, pp. 249-253

     

     

     

رأيك