You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالعربية :التصوير اليدوي(الجنائي)

    العنوان بالفارسية :چهره نگاری دستی (جنایی )

    العنوان بالانجلیزية :

    التعریف: التصوير اليدوي يعني رسم وجه المجرم المجهول او الهارب من خلال الاستعانة بوصف الشهود والشکاة لوجهه والعلامات الفارقة فيه. والتصوير اليدوي يمثل استمرارا للمسیرة التشكيلية للاسلوبين السابقين لتحديد هویة المجرم، وهو یعنی رسم الوجه والصورة المحكية.

    (نجابتی، 1383: 36).

    وبعبارة اخرى رسم الوجه من خلال ترتيب الاجزاء المختلفة للوجه الى جانب بعضها البعض بيدي خبير متدرب ومتخص عارف بخفايا الجرافيست، وهو ما يعرف برسم الوجه اليدوي .

    (فالنتین، ‌2001: 83).

    النص

    التصوير اليدوي يعني عملية رسم الوجه كما جاء في قاموس الدکتور معین وفي قاموسي «عمید» ودهخدا يعرف رسام الوجوه «المصوّر والرسام» كذلك ورد في قاموس «الفارسي العصري» رسام الوجوه بمعنى الشخص الذي يرسم وجوه الاشخاص .

    (دانا،1385 :4).

    المجرم الهارب صنفان: المجرم الذي تعرف هويته لدى الناس والشرطة والمجرم الذي لاتعرف هويته .لذلك تتجه  الشرطة  الى ألبوم الصور للتعرف على هوية المجرم أو يوعز مأمورالتحقیق الى رسم وجه المجرم استنادا الى المعلومات التي يقدمها الشهود والشكاة عن وجه هؤلاء المجرمين والعلامات الفارقة لديهم. وبعد اعداد صورالمجرمين المجهولين والهاربين ، يجري ارسال تلك الصور الى كافة الوحدات المعنية بكشف الجريمة .

    (نجابتی،1383 :37).

    وهنالك اسلوبين في التصوير لتحديد هوية المجرم والمشتبه به :التصوير اليدوي والتصوير الحاسوبي .

    وفي الشرطة الايرانية كان علي دانا أول من عرض اسلوب التصوير اليدوي لرسم وجه المجرم الهارب.وفي هذا الاسلوب يجري تقسيم الوجه الى خمسة ارکان اصلية وهي (شعر الرأس والجبهة والعينين  والحاجبين والانف والفم والشفتين والحنك) وصممت تلك الأجزاء على بطاقات من الورق المقوى وتم تصنيفها ووضعها في كرتونات . وفي المراحل التالية ونظرا للقيود التي وجدت في هذا الاسلوب تم نقل تلك الرسوم على صفائح البلاستيك الشفاف ووضعت رموز لأجزاء الوجه وخصصت حقائب لحملها. وتضم حقائب التصوير عددا من أجزاء الصور الواقعية المطبوعة على البلاستيك الشفاف ووضعت تحت تصرف الوحدات المعنية التي لاتتوفر فيها امكانيات الاستفادة من التصوير الحاسوبي او يتعذر ايصال الاجهزة اليها . والهدف من تصميم حقيبة التصوير اليدوي هو إعداد الصور المناسبة عبر تطبیق الوجوه التي يجري رسمها عبر التصوير الحاسوبي وامکانية اجراء التغییرات اللازمة في الوجوه المفترضة للمجرمین.

    (بیابانی و هادیانفر 1384: 538).

    ولانجاز الرسم الجنائي، هنالك ثلاثة عوامل مبدئية تمثل اساس هذا العمل ؛وهذه المباديء الثلاثة هي « الوصف والرسم وجهاز الرسم » والتي يمكن تسميتها ب «مثلث التصوير» . والمصور الجنائي هو الشخص الذي يعمل في خدمة الشرطة بعد تلقيه دورات تعليم الزامية خاصة ويبادر الى رسم وجه المجرم الهارب طبقا لوصف الشهود والشكاة بهدف كشف الجرائم .

    (دانا،1385 :39).

    والرسام يقوم بمساعدة من قبل بعض الافراد باعداد الاشکال والصور المختلفة لاجزاء من الرأس والوجه (العينين والحاجبين والانف والاذن والفم والشفتين والحنك) بصورة منفصلة عن بعضها البعض وعلى هيئة  رسوم او بالاستفادة من الصور الواقعية لمختلف الاشخاص ، ووضعها على بطاقات من الورق المقوى ليتم انتخاب الصور التي يكون لها اكبر شبه مع الهاربين من بين الصور التي تعرض عليهم ويتمكن الرسام من اعداد صورة کاملة لوجه المجرم الهارب.

    (نجابتی، 1383: 37).

    يضع بعض المجرمون الهاربون والاشخاص المشتبه بهم،لحية وشارب وقبعة او نظارة ولهذا يقوم الرسام في هكذا حالات من قبل باعداد انواع مختلفة من اللحى والشوارب والقبعات والنظارات باشكال منفردة على البلاستيك الشفاف والاستفادة منها وعرضها على الشهود أثناء رسم الوجوه . وبعد انتخاب الصورة التي تطابق رأي الشهود، يجري وضعها على الصورة التي تم إعدادها مسبقا لتكتمل الصورة المذکورة. ومن أجل تسهيل العملية يمكن تصميم الصور المراد رسمها على البلاستيك الشفاف والرقيق او على اوراق التصميم للحصول على مخطط كامل لوجه المجرم الهارب بعد وضعها فوق بعضها البعض واجراء التغييرات اللازمة عليها عند الحاجة .

    (نجابتی، 1383: 37).

    أساليب الرسم

    أ. خطة مک دونالد و روجرز: منظومة سرية صممت من أجل أرشيف الشرطة. ويتلخص عمل هذه المنظومة في امورتشمل اهمیة الموضوع والوجه (المعتدل والرشيق والبدين)، ولون العين وشکل الشفة والاذن  (معتدل ومنتفخ ورشيق)، والعلامات الفارقة (في الوسط وفي الجانب الايسر وفي الجانب الأيمن ) الجسم (معتدل ورشيق وهزيل وعريض). ومنظومة الرسم المذکورة تضم في المجموع 24 نوعا من تصاميم الوجه . وتقدم هذه المنظومة خمسة أنواع او نماذج أصلية تعين المأمورين في کشف الجرائم في تحقيقاتهم التمهيدية أو التي لايستعان فيها بالمختبرات .

    ب. اسلوب المونتاج (التجميع) : وفي هذا الاسلوب يجري رسم الاجزاء المختلفة لوجه المجرم ومطابقتها مع سائر خصوصيات الصور الموجودة في ارشیف الشرطة وعرضها على الشهود وفرز اجزاء  من الاعضاء التي يرى الشهود إنها تتطابق مع اعضاء وجه المشتبه بهم وتوضع تلك الاجزاء بعد ذلك الى جانب بعضها البعض ويعمل لها مونتاج وبهذه الصورة يتم الحصول على الصورة المفترضة للمشتبه به.

    ج.الاسلوب الكاریکاتيري: وفي هذا الاسلوب يجري رسم مختلف اجزاء الوجه كالتجعيد والشارب واللحية والحاجب والشفة والشعروالنظارة والقبعة وتحفظ في الارشيف الخاص المعد لهذه الامور. وعندما يشرح الشاهد ما شاهده للشرطة ،يجري اخراج انواع واقسام الصورالخاصة بالاجزاء المصورة والموجودة في ارشيف الشرطة تحت ارقام خاصة بكل واحدة منها وترسم منها صورة تطابق اقوال الشهود.

    (انصاری،1380: 69).

    د. التصوير الحاسوبي :وفي هذا الاسلوب يستفاد من الصور السابقة للاشخاص.وصور الطفولة اوالسنوات السابقة للاشخاص الذين اصبحوا اليوم من الضحايا أو ممن اصبحوا الآن من المجرمين الهاربين ولاتوجد مشخصاتهم في متناول اليد لتقدم الى الحاسوب ويتم عبر هذا الاسلوب التوصل الى اشبه صورة للشخص المعني بالأمر.

    هـ. مطابقة الرسم مع البوم الصور والتصاوير الحاسوبية لارباب السوابق: وفي هذا الاسلوب يجري أولا مطابقة الصورة مع صور ارباب السوابق في البومات الصورالموجودة لدى الشرطة الجنائية ومع سائر المعلومات والصور التي توجد فيها أدنى شبه مع الصور المرسومة  لفصلها عن الالبومات ووضعها الى جانب بعضها البعض وتجميعها في  صفحة واحدة والطلب من الشهود التمعن في الصور كل على حدة . ولو تمكن الشاهد من تشخيص المشتبه به من بين الصور الموجودة في المرحلة الاولى ، فانه يكون قد تحقق الهدف من عملية  التصوير ولو  كان مشككا بین عدة صور ، يجري اعتبار تلك الصور خيطا للوصول الى الحقيقة. ويواصل هذا العمل مع الشهود الاخرين وتوضع  في نهایة الامر المزيد من الصور المشتبه بها للوصول الى اتفاق بين الشهود في بدء المزيد من التحقيقات.

     (دانا،1385: 94)

    وتعد عملية تصوير الوجه أحد أهم الاساليب العصرية للتعرف على المجرم وتشخیص هویة المشتبه به الهارب في التحقیقات الجنائية ليستفيد منها المفوض و مأمور التحقیق . ويعد وجود بنک المعلومات للاجزاء المختلفة للصور مهما في تحديد هوية المجرم والمشتبه به الهارب في اقل فترة زمنية ممكنة وذلك بعد التعرف عليه من قبل الشهود والضحايا.

    الکلمات الدلالية:

    رسم الوجه، تحديد الهویة، المجرم، المشتبه به، کشف الجريمة، بنک المعلومات

    المصادر

    1. انصاری، ولی الله (1380) کشف علمی جرائم، منشورات انتشارات ،الطبعة الاولى ، طهران.

    2. بیابانی، غلامحسین و هادیانفر، سیدکمال (1384) فرهنگ توصیفی علوم جنایی، منشورات تأویل، طهران.

    3. دانا، عبدالعلی (1385) اصول و مبانی چهره‌نگاری،منشورات  جام جهان نما،جامعة الشرطة .

    4. سواسون و زملاء (1381) تحقیقات جنایی، ترجمة: مهدی نجابتی و الزملاء،منشورات الجهاد الجامعي ، الطبعة الثانية، طهران.

    5. نجابتی، مهدی (1383) پلیس علمی (کشف علمی جرائم)، منشورات سمت،الطبعة الثالثة .

    مصادر باللغة الانجليزية:

    1.Valentine, T, (2001). Face-space models of face recognition. In: M.J. Wenger & J.T. Townsend (eds.) Computational, geometric and process perspectives on facial cognition, Mahwah: LEA pp.83-113

رأيك