You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • اختبار الآميلاز

    المعرف:

    1- المعادل الإنجليزي: Amylase Test

    2- التعریف: هذا الاختبار هو لفحص آثار بقع البصاق الموجود في مسرح الجريمة و أشياء أخرى مثل القدح أو الملعقة و بعض الأمثلة من قبيل فضلات الطعام و الفواكه و عقب السيجارة. و الأساس الذي يقوم عليه هذا الاختبار هو توظيف خاصية آنزيم آميلاز الموجود في اللعاب و كسر جزيئة النشا و منع تشكّل مركب اليود الملوّن (1).

    النص:

    أفراد المجتمع الواحد على صعيد وجود الجينات المضادة لفصيلة الدم في السوائل البيولوجية كاللعاب ،على نوعين ؛مُفرِز (secretor) و غير مُفرِز (non –secretor). في النوع الأول فإنّ الجينات المضادة لفصيلة الدم تكون موجودة على سطح الكريات الحمر بالإضافة إلى سائر السوائل البايولوجية٬ و بالإمكان تحديد فصيلة الدم للشخص عبر سوائله البايولوجية. لهذا السبب٬ فإنّ عقب السيجارة٬ و نواة الفاكهة٬ و العلكة و قشر الحب الممزوجة باللعاب أو الطابع و الظرف البريدي الذي تمّ لصقه بلعاب الفم٬ و فوهة زجاجة المياه الغازية و القدح و الملعقة المستعملة كلّ هذه الأشياء يمكن أن يکون لها تأثير في الكشف عن الجريمة من خلال تحديد فصيلة الدم و بروفايل الـ DNA. لذا يتمّ اللجوء إلى اختبار الآميلاز لتحديد وجود اللعاب في الأشياء المذكورة و المتروكة في مسرح الجريمة.

    لعاب الفم مشبع بآلفا آميلاز٬ و هو أنزيم يبدّل البولي ساكاريد إلى جزيئات صغيرة من سكر الهيدروليز. يستفاد من وجود آميلاز في عملية هدرجة النشا للكشف عن نماذج ممتزجة باللعاب و متروكة في مسرح الجريمة. أسلوب آخر للكشف عن اللعاب و هو اختبار Phadebas الذي يستخدم سوبستراي آميلوبكتين بدلاً من النشا٬ و يولّد مركب ذا لون أحمر٬ و هذا الاختبار رخيص الثمن و سريع و حسّاس جداً٬ غير أنّه شوهدت نتائج موجبة كاذبة في هذا الاختبار في نماذج ممتزجة بالبول و الفضلات الصلبة (2).

    و جدير بالذكر٬ أنّه يوجد في جسم الإنسان نوعان مختلفان من الآلفا آميلاز هما: آلفا آمیلاز نوع واحد (AMY1 )، و الموجود في اللعاب و الحليب و العرق٬ و آلفا آمیلاز نوع اثنان (AMY2)، الموجود في المني و انزيمات البنكرياس و المهبل.

    ·         أفراد مُفرِزين (secretor) و غير مُفرِزين  (non-secretor)

    فالأفراد الذين يملكون الجينات الغالبة Se/Se يطلق عليهم مُفرِزين و هم قادرون على فرزالجينات المضادة لفصيلة الدم A و B و H بصورة جزيئات هابتن في سوائل البدن المختلفة. و يشكّل هؤلاء حوالي 80 في المئة من أفراد المجتمع. بالنسبة لهؤلاء الأفراد يمكن أن نعثر على جزيئات محلول فصائل الدم في ترشحات اللعاب و العرق و الدمع و الحليب و سائل المني و البلاسما و عصير المعدة و الصفراء و السائل الأمنيوتيكي ... إلخ. من ناحية أخرى فإنّ 20 في المئة من أفراد الهموزيغوت يمتلكون الجينات المتنحية se/se التي لا تفرزجزيئات محلول فصائل الدم في سوائل الجسم ٬ و يصطلح على هؤلاء الأفراد بغير المفرزين أو non-secretor. من جملة تطبيقات محصول هذه الجينات في الطب العدلي و مختبرات التحقيقات الجنائية للشرطة دراسة مُفرزية أو عدم مُفرزية المجرمين من الآثار المتبقية منهم مثل اللعاب و المني و سائر البقايا البايولوجية عدا الدم.

    فمثلاً أنّ عيّنات لعاب الفم الملامس لفلتر السيجارة المستعملة من قبل المجرم أو سائل المني على ملابسه الداخلية أو المناديل الورقية المستجمعة من مسرح جريمة الاعتداء الجنسي يتمّ تحديد فصيلة دم صاحبها ثم تؤخذ عيّنة من لعاب فم المتّهم لتحديد فصيلة دمه و بعد ذلک تتمّ مقارنة العيّنتين، فيتمّ تعيين مُفرزية أو عدم مُفرزية العيّنة المأخوذة من مسرح الجريمة و تلک المأخوذة من المتّهم؛ غير أنّ أدقّ طريقة لدراسة مُفرزية العيّنات المأخوذة من عدمها هو دراسة البيانات الجينية  se/se (صفة متنحية) و Se/Se (صفة سائدة) على مستوى الـ DNA بالاستعانة بالأسلوب الجزيئي.

    و جدير بالذکر أنّ أنسب طريقة لدراسة مُفرزية أو عدم مُفرزية المتهم، هي دراسة Ss (و هي أشکال مختلفة للجينة Ss ) عبر تقنية DNA-Typing ؛ و لکن في حال وجود محدودية في عمل هذا الاختبار على صعيد الإمکانات و التجهيزات، و کانت فصيلة الدم للعاب الموجود على فلتر السيجارة المأخوذ من مسرح الجريمة مطابق لفصيلة دم المتّهم، حينئذ تتم دراسة مُفرزية المتّهم من عدمه تؤخذ منه عيّنة من اللعاب کما في الطريقة المذکورة آنفاً. و لمّا کانت فصائل الدم مختلفة عند الأشخاص المختلفين؛ فإنّ تشابه فصيلة الدم ليس دليلاً على وحدة المنشأ، و هذه النقطة تعتبر معياراً مساعداً  في کشف الجريمة، و التشخيص الدقيق و القطعي لصاحب اللعاب بعد تأييد وجود اللعاب في النماذج الموجودة في مسرح الجريمة بواسطة اختبار آميلاز و لتحديد بروفايل الـ DNA للمجرم يستخدم اختبار DNA-Typing (3).

    كلمات دليلية:

    اختبار الآميلاز، اللعاب، مُفرزية أو عدم مُفرزية،  آميلوبکتين.

    المصادر:

    1-      Greenfield, A. and Sloan, M. A. (2003) Identification of biological fluids and stains; in Forensic Science: an Introduction to Scientific and Investigative Techniques; James, S. H. and Nordby J. J. (eds.), pp. 203-220

    2-      Myers, J. R. and Adkins, W. K. (2008) Comparison of modern techniques for saliva screening. J. Forensic Sci. 53, 862-867.53, 862-867

    3-      Whitehead, P. H. and Kipps, A. E. (1975) The significance of amylase in forensic investigations of body fluids. Forensic Sci. 6, 137-144.

     

     

رأيك